فهرس الكتاب
إلى عنقه فان كان أقام أمر الله فيهم اطلق وان كان ظالما هوى في
جهنم سبعين خريفا ومن تحلم ما لم يحلم كان كمن شهد بالزور ويكلف
يوم القيامة ان يعقد بين شعيرتين يعذب حتى يعقدها ولم يعقدها ومن
كان ذا وجهين ولسانين في الدنيا جعل الله له وجهين ولسانين في
النار ومن استنبط حديثا باطلا فهو كمن حدث به قيل وكيف يستنبطه قال
هو الرجل يلقى الرجل فيقول أكان ذيت وذيت فيفتحه فلا يكونن أحدكم
مفتاح الشر والباطل ومن مشى في صلح بين اثنين صلت عليه الملائكة
حتى يرجع وأعطي أجر ليلة القدر ومن مشى في قطيعة بين اثنين كان
عليه من الوزر بقدر ما أعطي من أصلح بين اثنين من الاجر ووجبت عليه
اللعنة حتى يدخل جهنم فيضاعف عليه العذاب ومن مشى في عون أخيه
المسلم ومنفعته كان له ثواب المجاهدين في سبيل الله ومن مشى في
غيبته وبث عورته كانت أول قدم يحطها كأنما وضعها في جهنم تكشف
عورته يوم القيامة على رؤوس الخلائق ومن مشى إلى ذي قرابة أو ذي
رحم يسأل به أو يسلم أعطاه الله أجر مائة شهيد وان وصله وصلة مع
ذلك كان له بكل خطوة أربعون ألف الف حسنة وحطت عنه بها أربعون الف
ألف سيئة ويرفع له أربعون ألف ألف درجة وكأنما عبد الله مائة ألف
سنة ومن مشى في فساد بين القرابات والقطيعة بينهم غضب الله عليه في
الدنيا ولعنه وكان عليه كوزر من قطع الرحم ومن مشى في تزويج رجل
حلالا حتى يجمع بينهما زوجه الله ألف امرأة من الحور العين كل
امرأة في قصر من در وياقوت وكان له بكل خطوة خطاها أو كلمة تكلم
بها في ذلك عبادة سنة قيام ليلها وصيام نهارها ومن عمل في فرقة بين
امرأة وزوجها كان عليه لعنة الله في الدنيا والآخرة وحرم الله عليه
النظر إلى وجهه ومن قاد ضريرا إلى المسجد أو إلى منزله أو إلى حاجة
من حوائجه كتب الله له بكل قدم رفعها أو وضعها عتق رقبة وصلت عليه
الملائكة حتى يفارقه ومن مشى بضرير في حاجة حتى يقضيها أعطاه الله