فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 395

فيها نوع من أنواع العذاب الا عذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه ومن

تعلم العلم وتواضع في العلم وعلمه عباد الله يريد بذلك ما عند الله

لم يكن في الجنة أفضل ثوابا ولا أعظم منزلة منه ولم يكن في الجنة

منزلة ولا درجة رفيعة نفيسة الا وله فيها أوفر النصيب واوفر

المنازل الا وان العلم أفضل العبادة وملاك الدين الورع وانما

العالم من عمل بعلمه وان كان قليل العلم فلا يحقرن من المعاصي شيئا

وان صغر في اعينكم فإنه لا صغر مع الاصرار ولا كبير مع الاستغفار

الا وان الله سائلكم عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه فاعلموا

عباد الله ان العبد يبعث يوم القيامة على ما مات عليه وقد خلق الله

الجنة والنار فمن اختار النار على الجنة فأبعده الله الا وان ربي

عزوجل أمرني ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فإذا

قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله الا

وان الله لم يدع شيئا مما نهى عنه الا وقد بينه لكم ليهلك من هلك

عن بينة ويحيى من حي عن بينة الا وان الله جل ثناؤه لا يظلم ولا

يجوز عليه ظلمه وهو بالمرصاد ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي

الذين أحسنوا بالحسنى فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك

بظلام للعبيد يا أيها الناس انه قد كبرت سني ودق عظمي وانهد جسمي

ونعيت الي نفسي واقترب أجلي واشتقت إلى ربي الا وان هذا آخر العهد

مني ومنكم فما دمت حيا فقد تروني فإذا أنا مت فالله خليفتي على كل

مسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم نزل فابتدره رهط من

الانصار قبل أن ينزل من المنبر وقالوا أنفسنا فداك يا رسول الله من

يقوم بهذه الشدائد وكيف العيش بعد هذا اليوم فقال لهم وأنتم فداكم

أبي وامي نازلت ربي عزوجل في أمتي فقال لي باب التوبة مفتوح حتى

ينفخ في الصور ثم قال من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ثم قال

سنة كثير من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه ثم قال شهر كثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت