فهرس الكتاب
فيها نوع من أنواع العذاب الا عذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه ومن
تعلم العلم وتواضع في العلم وعلمه عباد الله يريد بذلك ما عند الله
لم يكن في الجنة أفضل ثوابا ولا أعظم منزلة منه ولم يكن في الجنة
منزلة ولا درجة رفيعة نفيسة الا وله فيها أوفر النصيب واوفر
المنازل الا وان العلم أفضل العبادة وملاك الدين الورع وانما
العالم من عمل بعلمه وان كان قليل العلم فلا يحقرن من المعاصي شيئا
وان صغر في اعينكم فإنه لا صغر مع الاصرار ولا كبير مع الاستغفار
الا وان الله سائلكم عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه فاعلموا
عباد الله ان العبد يبعث يوم القيامة على ما مات عليه وقد خلق الله
الجنة والنار فمن اختار النار على الجنة فأبعده الله الا وان ربي
عزوجل أمرني ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فإذا
قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله الا
وان الله لم يدع شيئا مما نهى عنه الا وقد بينه لكم ليهلك من هلك
عن بينة ويحيى من حي عن بينة الا وان الله جل ثناؤه لا يظلم ولا
يجوز عليه ظلمه وهو بالمرصاد ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي
الذين أحسنوا بالحسنى فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك
بظلام للعبيد يا أيها الناس انه قد كبرت سني ودق عظمي وانهد جسمي
ونعيت الي نفسي واقترب أجلي واشتقت إلى ربي الا وان هذا آخر العهد
مني ومنكم فما دمت حيا فقد تروني فإذا أنا مت فالله خليفتي على كل
مسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم نزل فابتدره رهط من
الانصار قبل أن ينزل من المنبر وقالوا أنفسنا فداك يا رسول الله من
يقوم بهذه الشدائد وكيف العيش بعد هذا اليوم فقال لهم وأنتم فداكم
أبي وامي نازلت ربي عزوجل في أمتي فقال لي باب التوبة مفتوح حتى
ينفخ في الصور ثم قال من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ثم قال
سنة كثير من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه ثم قال شهر كثير من