فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 208

الخلل الواقع فيه من جهته فروي عن إسحاق بن راهويه قال كان الليث رجلا صالحا أخذ عن الخليل أصول كتاب العين ومات الخليل قبل إتمامه فأراد الليث إتمامه وتنفييقه بإسم الخليل فسمى لسانه الخليل فإذا قال أخبرني الخليل فإنه يريد الخليل بن أحمد وإذا قال قال الخليل يعني لسانه فجاء في الكتاب خلل كذلك هكذا ذكره القفطي وفي طبقات ابن المعتز ما يخالف هذا فإنه قال صنف الخليل العين لبعض الأمراء فعني به ذلك الأمير عناية شديدة وأكب على مطالعته وكانت له حظية يحبها وتحبه فاشتغل عنها بسبب غرامه بالعين فحصل لها بذلك غيرة فعمدت إليه فأحرقته بالنار فجزع ذلك الأمير لذلك وتأسف ولم يكن للكتاب نسخة أخرى وكان الخليل قد مات فجمع الأمير من قدر عليه من العلماء وأملى النصف الأول من صدره وأمرهم أن يتموه فأتموه فلم يأت ما ألفوه على طبق ذلك وشكله ذكره ابن واصل في شرح عروض ابن الحاجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت