كان مواظبا على إقراء الكتاب والإيضاح ومعاني الفراء وروى ما سواه مطرحا له تعليق على سيبويه سماه الطرر وعليه اعتمد تلميذه ابن خروف وله تعليق على الإيضاح وكان يقرىء الطلبة ويحترف بالخياطة ويسكن الخانات للتجارة رحل إليه الناس وأخذوا عنه الكتاب ثم رحل إلى الحج فأقام بمصر أياما يقرىء بها وأقسم أنه لا بد يقرىء كتاب سيبويه حيث وضعه سيبويه فجاء البصرة وأقرأ بها ثم كر راجعا فاختلط عقله توفي ببخارى سنة ثمانين وخمسمئة
296 محمد بن أحمد بن سليمان أبو عبدالله الزهري الأندلسي
دخل في طلب العلم وطاف وقرأ وأقرأ وأفاد وصنف ما أشرف به وأناف شرح الإيضاح في خمسة عشر سفرا والمقامات الحريرية وأقسام البلاغة وأحكام الفصاحة وكتاب البيان فيما أبهم من الأسماء في القرآن وكان ينشيء الرسائل والمقامات ومن شعره
% أنا مأسور بحيطان الكرج % في عناء أسأل الله الفرج % % ليس بالمغبوط من يسكنها % إنما المغبوط من منها خرج %