فهرس الكتاب
الصفحة 327 من 538
وقال لسعد:"لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون".
وأخبر أبا ذر بتطريده، فكان كما كان، وبموته وحده، وأنه يشهد جنازته طائفة من المسلمين.
وقال لعمر في سهيل بن عمرو:" «عسى أن يقوم مقاما يسرك،» "
حجم الخط: