الصفحة 162 من 285

إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَ ... وإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ

بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْ ... سَحًّا بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ

رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُها ... لاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ

شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُو ... رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ

وقال:

وَقَهْوَةٍ يَتَرامى ... شَعاعُها بِلَهِيبِ

جَعَلْتُها حَظًّ نَفْسِي ... عِشْقًا لهَا وَنَصِيبِي

بِيَوْمٍ سَعْدٍ مُصَفَّى ... مِنَ الزَّمانِ المَشُوبِ

فَسَقِّنِي تِذْكارًا ... لِطَاعَةِ المَحْبُوبِ

وَاعْصِ الرَّقِيبَ فإِنِّي ... أُحِلُّ قَتْلَ الرَّقِيبِ

أَبَى شَبابِيَ إلاَّ ... عَصِيَّةً لِمَشِيبِي

مَا سَوَّدَ النَّسْكُ مِنِّي ... إلاّ بَياضَ ذُنُوبي

وقال في طريق الموصل:

جَدَّد الْبَيْنُ كُرُوبًا ... وَكَوَى الْفَقْدُ قُلُوبا

باعَدَ المِقْدَارُ بَغْدَا ... دَ ضِرَارًا وَنُكُوبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت