الصفحة 1403 من 1917

ثم طلقها تطليقة لم يراجعها حتى انقضت العدة فهويها وهويته ، ثم

خطبها مع الخطاب فقال له: يالكع أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها

والله لا ترجع إليك أبدا آخر ما عليك ، قال فعلم الله حاجته إليها

وحاجتها إلى بعلها ، فأنزل الله تبارك وتعالى:(وإذا طلقتم النساء

فبلغن أجلهن إلى قوله وأنتم لا تعلمون)فلما سمعها معقل قال سمع

لربى وطاعة ، ثم دعاه فقال: أزوجك وأكرمك". هذا حديث حسن صحيح ."

وقد روى من غير وجه عن الحسن ، وفى هذا الحديث دلالة على أنه لا

يجوز النكاح بغير ولى لان أخت معقل بن يسار كانت ثيبا ، فلو كان

الامر إليها دون وليها لزوجت نفسها ولم تحتج إلى وليها معقل بن

يسار . وإنما خاطب الله في هذه الآية الاولياء فقال:(فلا تعضلوهن

أن ينكحن أزواجهن)ففى هذه الآية دلالة على أن الامر إلى الاولياء

في التزويج مع رضاهن . 4065 حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس وحدثنا

الانصاري أخبرنا معن أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن

حكيم عن أبى يونس مولى عائشة قال:"أمرتنى عائشة أن أكتب لها"

مصحفا وقالت إذا بلغت هذه الآية فأذني(حافظوا على الصلوات والصلاة

الوسطى)فلما بلغتها آذنتها فأملت على: حافظوا على الصلوات

والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين . وقالت: سمعتها من

رسول الله صلى الله عليه وسلم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت