الصفحة 1463 من 1917

للمشركين". هذا حديث حسن . وفى الباب عن سعيد بن المسيب عن أبيه"

.5100 حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن

الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال:"لم أتخلف عن"

النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك إلا

بدرا ، ولم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم أحدا تخلف عن بدر ،

إنما خرج يريد العير ، فخرجت قريش مغيثين لعيرهم ، فالتقوا عن غير

موعد كما قال الله تعالى ، ولعمري إن أشرف مشاهد رسول الله صلى

الله عليه وسلم في الناس لبدر ، وما أحب أنى كنت شهدتها مكان بيعتى

ليلة العقبة حيث تواثقنا على الاسلام ، ثم لم أتخلف بعد عن النبي

صلى الله عليه وسلم حتى كانت غزوة تبوك وهى آخر غزوة غزاها ، وآذن

النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالرحيل ، فذكر الحديث بطوله . قال

: فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو جالس في المسجد

وحوله المسلمون وهو يستنير كاستنارة القمر ، وكان إذا سر بالامر

استنار ، فجئت فجلست بين يديه ، فقال: أبشر يا كعب بن مالك بخير

يوم أتى عليك منذ ولدتك أمك . فقلت: يا نبى الله ، أمن عند الله

أم من عندك ؟ فقال ، بل من عند الله ، ثم تلا هؤلاء الآيات:(لقد

تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة

العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم

رءوف رحيم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت