الصفحة 1473 من 1917

طلحة عن أبى اليسر قال:"أتتنى امرأة تبتاع تمرا ، فقلت: إن في"

البيت تمرا لطيب منه . فدخلت معى في البيت ، فأهويت إليها فقبلتها

، فأتيت أبا بكر ، فذكرت ذلك له ، فقال: استر على نفسك وتب ولا

تخبر أحدا ; فلم أصبر . فأتيت عمر فذكرت ذلك له . فقال: استر على

نفسك وتب ولا تخبر أحدا ; فلم أصبر . فأتيت النبي صلى الله عليه

وسلم فذكرت ذلك له . فقال له: أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله

بمثل هذا ، حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة ، حتى ظن أنه

من أهل النار . قال: وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا

حتى أوحى إليه:(أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن

الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين). قال أبو اليسر:

فأتيته ، فقرأها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أصحابه:

يارسول الله ، ألهذا خاصة أم للناس عامة ؟ قال: بل للناس عامة"."

هذا حديث حسن صحيح غريب . وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره . وروى

شريك عن عثمان بن عبد الله هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع .

وفى الباب عن أبى أمامة وواثلة بن الاسقع وأنس بن مالك . وأبو

اليسر اسمه كعب بن عمرو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت