الصفحة 1581 من 1917

سمعت على بن أبى طالب يقول:"بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم"

أنا والزبير والمقداد بن الاسود فقال أنطلقوا حتى تأتوا روضة خارخ

فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فأتوني به فخرجنا تتعادى بنا

خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب

فقالت ما معى من كتاب ، فلنا لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب ، قال

فأخرجته من عقاصها ، قال فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم

فإذا هو من حاطب بن أبى بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم

ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال ما هذا يا حاطب ؟ قال لا

تعجل على يارسول الله إنى كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من

أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم

وأموالهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا

يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا وارتدادا عن دينى ولا رضى

بالكفر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق ، فقال عمر بن الخطاب

دعني يارسول الله أضرب عنق هذا المنافق ، فقال النبي صلى الله عليه

سلم إنه قد شهد بدرا فما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال

اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . قال وفيه أنزلت هذه السورة(يا أيها

الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة)

السورة . قال عمرو وقد رأيت ابن أبى رافع وكان كاتبا لعلى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت