الصفحة 345 من 1917

صح عنه أنه صلى أربع ركعات في أربع سجدات ، وصح عنه أنه صلى ست

ركعات في أربع سجدات . وهذا عند أهل العلم جائز على قد رالكسوف ،

إن تطاول الكسوف فصلى ست ركعات في أربع سجدات فهو جائز ، وإن صلى

أربع ركعات في أربع سجدات وأطال القراءة فهو جائز . ويرى أصحابنا

أن يصلى صلاة الكسوف في جماعة في كسوف الشمس والقمر . 588 حدثنا

محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب أخبرنا يزيد ابن زريع أخبرنا

معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت: (خسفت الشمس على عهد

رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

بالناس فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع رأسه فأطال

القراءة وهى دون الاولى ، ثم ركع فأطال الركوع ، وهو دون الاول ثم

رفع رأسه فسجد ثم فعل ذلك في الركعة الثانية . قال أبو عيسى: هذا

حديث حسن صحيح . وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحاق يرون صلاة

الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات . قال الشافعي: يقرأ في الركعة

الاولى بأم القرآن ونحوا من سورة البقرة سرا إن كان بالنهار ثم ركع

ركوعا طويلا نحوا من قراءته ، ثم رفع رأسه بتكبير وثبت قائما كما

هو ، وقرأ ايضا بأم القرآن ونحوا من آل عمران ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت