الصفحة 845 من 1917

لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال أيتها

اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم: ادعهم إلى الاسلام والتحول من دراهم

إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فإن لهم ما

للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ، وإن أبوا أن يتحولوا فأخبرهم

أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم ما يجرى على الاعراب ، ليس

لهم في الغنيمة والفئ شئ إلا أن يجاهدوا ، فإن ابوا فاستعن بالله

عليهم وقاتلهم . وإذا حاصرت حصنا فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله

وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه واجعل لهم ذمتك وذمم

أصحابك ، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم خير لكم من أن تخفروا

ذمة الله وذمة رسوله ، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلوهم على

حكم الله فلا تنزلوهم ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدرى أتصيب حكم

الله فيهم أم لا أو نحو ذا) . وفي الباب عن النعمان بن مقرن وحديث

بريدة حديث حسن صحيح . 1667 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد

حدثنا سفيان عن علقمة ابن مرثد نحوه بمعناه وزاد فيه:(فإن أبوا

فخذ منهم الجزية ، فإن أبوا فاستعن بالله عليهم). هكذا رواه وكيع

وغير واحد عن سفيان وروى غير محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدى

وذكر فيه أمر الجزية . 1668 - حدثنا الحسن بن على الخلال حدثنا

عفان حدثنا حماد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت