الصفحة 216 من 421

ثلاثُ مِئِينَ قَدْ مَضَيْنَ كواملًا ... وَهَا أنَا هذا أَرتجي مرَّ أربعِ

فأصبحتُ مِثْلَ الفَرْخِ في العُشِّ ثاويًا ... إذا رَام تَطْيَارًا يقالُ له قَعِ

وهو كثير، ثم يُعكس فيُشبَّه بالشيخ، كما قال أبو نواس يرثى خَلَفًا الأحمر:

لو كان حَيٌّ وَائلًا من التَّلَفْ ... لَوألَتْ شَغْوَاءُ في أَعلَى شَعَفْ

أمُّ فُرَيخٍ أَحرزَتْه في لَجَفْ ... مُزَغَّبِ الأَلغادِ لم يأكُل بكَفّ

كأنه مُسْتَقْعَدٌ من الخَرَفْ

وأعاده في قصيدة أخرى في مرثيته أيضًا:

لاَ تَئِلُ العُصْمُ في الهِضابِ ولا ... شَغْواءُ تَغْذُو فَرْخَينِ في لَجَفِ

تَحْنُو بجُؤْشُوشها على ضَرِمٍ ... كقِعدة المُنْحَنى من الخَرفِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت