الصفحة 126 من 133

كفى بزوال الألم لذة، وكفى بفطام اللذة ألما من لم يكن في عنان لذة أو تحت مهماز ألم، فليس على ميدان الحياة من عاش وعاشر أمل محبا أو مل محبوبا الجماعات مطايا أهل المطامع تبلغهم إلى منازل الشهرة في الثورة لا يقبل الرأي من أهل المشورة على أصالة رأيهم وصدق نصيحتهم، ولكن على أسمائهم في الألسنة وموقعهم في القلوب الناس في الألم والموت سواء، لم تسلم من الدمع جفون ولم يمتنع على الصديد مدفون.، الفتيات نائمات فإذا تزوجن انتبهن، والفتيان سكارى فإذا تزوجوا صحوا شبح الفقر عاد رائح على اثنين: زوج المضيعة، وامرأة المقامر باني نفسه لا يبالي ما هدم رب باك كضاحك المزن، دمع ولا حزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت