: لكلداءدواء
من رحمة الله تعالى علينا أن المرض مهما بلغ من الشدة والعناء وشاء الله للعبد الشفاء يسر له دواء ناجعًا , وعلاجًا نافعًا....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء).
لكن الشفاء - بعد توفيق الله - لا بد له من أمور:
• منها .. حسن التوكل على الله والالتجاء إليه وحسن الظن به ....فهذا خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم يصدع في يقين الواثق (وإذا مرضت فهو يشفين ) ) .
فلا شافي إلا الله , ولا رافع للبلوى إلا هو سبحانه ...
والراقي والراقية والطبيب والدواء أسباب قد ييسر الله بها الشفاء..
فاجعل توكلك على الله وتعلقك به لتظفر بالصحة والعافية في الدنيا , والسلامة و الفوز في الآخرة...
إن الله سبحانه حكيم عليم لا يفعل شيئا عبثا , ورحيم تنوعت رحماته , لا يقضي قضاء إلا كان خيرا للعبد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلمعجبت للمؤمن!! إن الله عز وجل لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له ).
• منها .. التدواي بالرقى الشرعية من الكتاب والسنة ..
قال تعالى )) وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ))
فاحرص-شفاك الله - على رقية نفسك بالقرآن وما ورد في السنة النبوية فهي من
أنفع الأسباب لزوال العلة , وكشف الكربة.. ولكن!!!!! هذه الرقى تريد قلبًا خاشعا, وذلًا صادقا, ويقينًا خالصا لا ترديدا على سبيل التجربة والاختبار.
• منها .. الدعاء ....أن دعاء الله تعالى والالتجاء إليه من أعظم ما ينفع ..بل قد يكون هدف الكربة ومقصدها قال تعالى )) فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون )) .
أما خطر ببالك أنه سبحانه ابتلاك بهذا المرض ليسمع صوتك وأنت تدعوه , ويرى تضرعك وأنت ترجوه..
فارفع يدك وأسل دمع عينك ,وأظهر فقرك وعجزك ، واعترف بذنبك وضعفك , تفز برضا ربك وتفريج كربك.