فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 2

: لكلداءدواء

من رحمة الله تعالى علينا أن المرض مهما بلغ من الشدة والعناء وشاء الله للعبد الشفاء يسر له دواء ناجعًا , وعلاجًا نافعًا....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء).

لكن الشفاء - بعد توفيق الله - لا بد له من أمور:

• منها .. حسن التوكل على الله والالتجاء إليه وحسن الظن به ....فهذا خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم يصدع في يقين الواثق (وإذا مرضت فهو يشفين ) ) .

فلا شافي إلا الله , ولا رافع للبلوى إلا هو سبحانه ...

والراقي والراقية والطبيب والدواء أسباب قد ييسر الله بها الشفاء..

فاجعل توكلك على الله وتعلقك به لتظفر بالصحة والعافية في الدنيا , والسلامة و الفوز في الآخرة...

إن الله سبحانه حكيم عليم لا يفعل شيئا عبثا , ورحيم تنوعت رحماته , لا يقضي قضاء إلا كان خيرا للعبد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلمعجبت للمؤمن!! إن الله عز وجل لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له ).

• منها .. التدواي بالرقى الشرعية من الكتاب والسنة ..

قال تعالى )) وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ))

فاحرص-شفاك الله - على رقية نفسك بالقرآن وما ورد في السنة النبوية فهي من

أنفع الأسباب لزوال العلة , وكشف الكربة.. ولكن!!!!! هذه الرقى تريد قلبًا خاشعا, وذلًا صادقا, ويقينًا خالصا لا ترديدا على سبيل التجربة والاختبار.

• منها .. الدعاء ....أن دعاء الله تعالى والالتجاء إليه من أعظم ما ينفع ..بل قد يكون هدف الكربة ومقصدها قال تعالى )) فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون )) .

أما خطر ببالك أنه سبحانه ابتلاك بهذا المرض ليسمع صوتك وأنت تدعوه , ويرى تضرعك وأنت ترجوه..

فارفع يدك وأسل دمع عينك ,وأظهر فقرك وعجزك ، واعترف بذنبك وضعفك , تفز برضا ربك وتفريج كربك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت