فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 8

وفي الختام: نقف مع نتائج البحث وثمراته وذلك في النقاط الآتية:

أولًا: الحوار حاجة علمية وضرورية فكرية بهدف اللحاق بركب العالم المتقدم.

ثانيًا: غياب الحوار أو رفضه يعني زيادة في التخبط والتخلف والعزلة.

ثالثًا: الحوار الموضوعي يمنع من بروز ظاهرة التطرف السياسي أو الديني.

رابعًا: إن الحوار ليس حلبة ملاكمة يطرح المحاور زميله أرضًا وذلك بالسخرية منه أو التطاول على شخصه.

خامسًا: إن الحوار يعني التخلي عن سياسة"أن الآخر مخطئ وأنا المحق الوحيد".

سادسًا: فتح أبواب الحوار بضوابطه ومنهجه العلمي يحقق أهدافًا وغايات بناءة.

سابعًا: الحوار أسلوب قرآني نبوي ناجح ومثمر يأسر القلوب ويحركها نحو الفضيلة.

ثامنًا: للحوار آداب وأخلاق لابد من التعرف عليها والتحلي بها؛ لأنها مستنبطة من واقع السنة النبوية ومدعمة ببعض الآيات القرآنية.

( [1] ) سورة هود: الآيات (118، 119) .

( [2] ) سورة الكهف: من الآية (24) .

( [3] ) سورة الكهف: الآية (37) .

( [4] ) سورة المجادلة: الآية (1) .

( [5] ) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث عائشة رضي الله عنها.

( [6] ) سورة النحل: من الآية (125) .

( [7] ) سورة فصلت: الآيات (1 - 2 - 3 - 4) .

( [8] ) سورة فصلت: الآية (13) .

( [9] ) صحيح البخاري ج1 ص2.

( [10] ) جامع الأصول ج1 ص757، رقم (8430) .

( [11] ) سنن أبي داود ج4 ص 253.

( [12] ) سورة القصص: الآية (34) .

( [13] ) صحيح مسلم ج4 ص 2014، رقم (2609) .

( [14] ) صحيح مسلم ج4 ص 2004، رقم (2594) .

( [15] ) سورة الأنعام: من الآية (152) .

( [16] ) صحيح مسلم ج1 ص93، رقم (147) .

( [17] ) مجموع الفتاوي ج4 ص109.

( [18] ) سورة يوسف: الآية (108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت