وفي الختام: نقف مع نتائج البحث وثمراته وذلك في النقاط الآتية:
أولًا: الحوار حاجة علمية وضرورية فكرية بهدف اللحاق بركب العالم المتقدم.
ثانيًا: غياب الحوار أو رفضه يعني زيادة في التخبط والتخلف والعزلة.
ثالثًا: الحوار الموضوعي يمنع من بروز ظاهرة التطرف السياسي أو الديني.
رابعًا: إن الحوار ليس حلبة ملاكمة يطرح المحاور زميله أرضًا وذلك بالسخرية منه أو التطاول على شخصه.
خامسًا: إن الحوار يعني التخلي عن سياسة"أن الآخر مخطئ وأنا المحق الوحيد".
سادسًا: فتح أبواب الحوار بضوابطه ومنهجه العلمي يحقق أهدافًا وغايات بناءة.
سابعًا: الحوار أسلوب قرآني نبوي ناجح ومثمر يأسر القلوب ويحركها نحو الفضيلة.
ثامنًا: للحوار آداب وأخلاق لابد من التعرف عليها والتحلي بها؛ لأنها مستنبطة من واقع السنة النبوية ومدعمة ببعض الآيات القرآنية.
( [1] ) سورة هود: الآيات (118، 119) .
( [2] ) سورة الكهف: من الآية (24) .
( [3] ) سورة الكهف: الآية (37) .
( [4] ) سورة المجادلة: الآية (1) .
( [5] ) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث عائشة رضي الله عنها.
( [6] ) سورة النحل: من الآية (125) .
( [7] ) سورة فصلت: الآيات (1 - 2 - 3 - 4) .
( [8] ) سورة فصلت: الآية (13) .
( [9] ) صحيح البخاري ج1 ص2.
( [10] ) جامع الأصول ج1 ص757، رقم (8430) .
( [11] ) سنن أبي داود ج4 ص 253.
( [12] ) سورة القصص: الآية (34) .
( [13] ) صحيح مسلم ج4 ص 2014، رقم (2609) .
( [14] ) صحيح مسلم ج4 ص 2004، رقم (2594) .
( [15] ) سورة الأنعام: من الآية (152) .
( [16] ) صحيح مسلم ج1 ص93، رقم (147) .
( [17] ) مجموع الفتاوي ج4 ص109.
( [18] ) سورة يوسف: الآية (108) .