فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 21

…الرحمن الرحيم هما اسمان مشتقان من الرحمة، الرحمن أشد مبالغة من الرحيم ، والفرق بينهما أن الرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء ، والرحيم الموصل رحمته إلى من شاء من خلقه. وكل ما نحن فيه من نعمة فهو من آثار رحمته من الأمن والصحة والمال والأولاد والطعام والشراب ، ورحمة الله في الآخرة لا تكون إلا لأهل التوحيد، فمن أراد رحمة الله فعليه بتوحيد الله وطاعته جل وعلا وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .

المهيمن

قال الله تعالى ( المؤمن المهيمن ) الحشر 23

الشاهد على خلقه بأعمالهم، الرقيب عليهم، المطلع على خفايا الأمور، وخبايا الصدور، الذي أحاط بكل شيء علما.

القدوس

قال الله تعالى ( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس ) الحشر 23

القدوس هو المبارك والطاهر، المنزه عن النقائص والعيوب ، وأن يكون مثيل، أو شبيه، أو كفء ، أو سمى ، أو ند.

الكبير

قال الله تعالى ( ذلكم بأنه إذا تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير) غافر 12

…الكبير الذي هو أكبر من كل شيء بذاته، وأكبر من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته، وأكبر من أن يشبه بخلقه، السماوات والأرض وما فيهن وما بينهما في يد الله كخردلة في يد أحدنا.

البارئ

قال الله تعالى ( هو الله الخالق البارئ ) الحشر 24…

البارئ هو الذي خلق الخلق بريئًا من التفاوت ، والنقص ، والعيب والخلل ، وهو الذي خلق متميزًا بعضه عن بعض.

الخالق الخلاق

قال الله تعالى (هو الله الخالق) …الحشر 24

وقال تعالى ( إن ربك هو الخلاق العليم ) الحجر 86

…الخالق هو المبدع للخلق والمخترع له على غير مثال سبق، والخلاق هو الخالق خلقًا بعد خلق.

المتكبر

قال الله تعالى ( الجبار المتكبر) الحشر 23

…الله المتكبر عن كل سوء ونقص وعيب وظلم، والذي تكبر عن صفات الخلق. والمتكبر ذو الكبرياء والعظمة ، اختص الله بذلك، فليس لأحد أن ينازعه في ذلك. فعلى العبد أن يحذر من التكبر فيذله الله. جل وعلا. في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت