الصفحة 74 من 221

جاء في سفر أرميا: في هيّوم ههو كاشلوا في نافلوا تسافونا عل يد نهر فرات في آكلا حيرب في سابعا في راوتا من دمام كي زيبح لأدوناي يهفا تسفاؤوت با إيرتس تسافون إل نهر فرات سفر أرميا 46: 6، 10 ص782 . يعني هذا النص: في ذلك اليوم يسقط القتلى في المعركة قرب نهر الفرات وتشبع الحراب والسيوف وترتوي من الدماء التي تسيل في ساحة المعركة بسبب مذبحة رب الجنود في أرض تقع شمال نهر الفرات .

فالنص الذي أخبر عنه النبي أرميا يكشف بكل وضوح عن ملحمة الطف في كربلاء الحسين عليه السلام» (الانتصار9/36) .

إثبات الصوت لله ثقافة يهودية عند الكوراني

وتحت عنوان ابن تيمية يدعو المسلمين إلى الايمان بمعبود اليهود: جعل الكوراني اعتقاد أهل السنة بأن الله يتكلم بصوت هو من تأثير ثقافات اليهود عليهم. ودليل الكوراني ما ورد في كتاب اليهود أن آدم وحواء « سمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة» (الانتصار2/124) .

يلزم الكوراني تأثر أهل البيت بالثقافة اليهودية

ولكن هذا المجازف المحترق أعماه ضلاله عن حقيقة أن هذا يؤدي إلى اتهام أهل البيت بالتأثر بالثقافة اليهودية ويلزم منه مشابهة اليهود في معبودهم.

فأن الرافضة أثبتوا أن الله كلم عليا بطريقة المشافهة وخاطب الرسول بلسان علي:

الله يتكلم مشافهة بشأن علي

فاقرأوا ما تيسر من الكافي:

سأل أبو بصير أبا عبد الله وأنا حاضر فقال » كم عرج برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: مرتين. فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له: مكانك يا محمد ... إن ربك يصلي. فقال: يا جبرئيل: وكيف يصلي. قال: يقول: سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح ... قال أبو عبد الله » والله ما جاءت ولاية علي من الأرض ولكن جاءت من السماء مشافهة« (الكافي 1/368 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت