الصفحة 85 من 221

أنهم يوجبون الصلاة عليهم وهو خارج الصلاة بينما الواجب عندنا أن تشملهم الصلاة في صلاتنا وليس خارجها.

أولا: لا وجود لهذه الرواية في شيء من كتب الحديث ولو بسند ضعيف، لا عندنا ولا عند الرافضة، ولم أجد أحدا ذكرها إلا ابن حجر الهيتمي - وهو من المتأخرين - وبصيغة التمريض (يرُوى) ولم يذكر لها سندا (الصواعق المحرقة2/430) .

أليس من أعجب العجب أن تمثل هذه الرواية رأسمال مذهبهم وينتقدون السنة من خلالها دائما ويلزمونهم بها بينما لا يوجد لها إسناد في كتب الرافضة؟

والرافضة إنما يرددونها لتزيين مذهبهم الباطل وإظهار أنفسهم بمظهر المحبين المعظمين لأهل البيت، وهم يصححون للناس الصلاة على النبي ويتلون عليهم هذه الرواية من غير أن يكون لها سند.

كل شيء حلال حتى الصلاة على الصحابة

ولكن: لماذا لا نزيد الصلاة على الصحابة على فقهك الذي نص جواز الزيادة وأن الترك لا يدل على التحريم؟

ولأنه ما شرع لنا ذلك. بل الصلاة على المؤمنين عامة. والرافضة لا تصلهم صلاتنا. بينما تصل الصحابة، كما أنه لم يشرع لنا الصلاة على آدم ولا نوح ولا بقية الأنبياء إلا إبراهيم وآله ومحمدا وآله.

فهل عند الكوراني جواب: لماذا لم تشرع الصلاة على داود وسليمان وآدم ونوح؟

وأقيموا الصلاة للأئمة!!!

ومن أين أتيتم بأربع عشرة صلاة بعدد أسماء الأئمة (صلاة فاطمة وصلاة علي وصلاة الكاظم...الخ) .

صلاة امير المؤمنين: ... أربع ركعات يوم الجمعة. تقرأ الفاتحة مرة والاخلاص خمسا وعشرين مرة (وانظر المقنعة للمفيد ص170 الانتصار للشريف المرتضى ص168 النهاية للطوسي ص140 الخلاف1/530 للطوسي الاقتصاد 273 للطوسي مصباح المتجهد ص292 للطوسي و554 الوسيلة ص117 لابن حمزة الطوسي الدعوات ص87 قطب الدين الراوندي) . وروى فيه الحلي عن الصادق: «من صلى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليه السلام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وقضيت حوائجه» (شرائع الاسلام1/85 للحلي بحار الأنوار88/172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت