فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 877

وغيره من تصانيفه، فاحتج بأحاديث كثيرة من أجل سكوت أبي داود عليها فلا يغتر بذلك1 - والله أعلم -"."

38-قوله (ص) :"ما صار إليه صاحب المصابيح من تقسيم أحاديثه إلى نوعين: الصحاح والحسان/ (ب117) إلى أن قال: فهذا اصطلاح غير معروف"2. وتبعه الشيخ محيي الدين في مختصره فقال:"هذا الكلام من البغوي ليس بصواب"3.

وقد تعقب العلامة تاج الدين التبريزي في مختصره هذا الكلام فقال:"ليس من العادة المشاحة في الاصطلاح والتخطئة عليه مع نص الجمهور على أن من اصطلح في أول الكتاب فليس ببعيد عن الصواب."

والبغوي4 قد نص في ابتداء المصابيح بهذه العبارة:"وأعني بالصحاح ما أخرجه الشيخان ... إلى آخره".

1 من الأحاديث التي أشار إليها الحافظ حديث المسور - بضم الميم وفتح السين وتشديد الواو - بن يزيد المالكي الصحابي - رضي الله عنه - قال:"شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه فقال رجل:"يا رسول الله، تركت آية كذا وكذا"فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم:"هلا أذكرتنيها". قال النووي - رحمه الله - عقبه:"رواه أبو داود بإسناد جيد ومذهبه أن ما لم يضعفه فهو عنده حسن". المجموع 4/138."

والحديث في د 2- كتاب الصلاة 163- باب الفتح على الإمام في الصلاة حديث 907 وسكت عنه أبو داود، وفي إسناده يحيى بن كثير الكاهلي، قال الحافظ فيه لين الحديث. تقريب 2/356.

2 مقدمة ابن الصلاح ص34.

3 التقريب مع تدريب الراوي ص94.

4 هو الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود المعروف بالفراء البغوي فقيه محدث مفسر له مصنفات منها: معالم التنزيل في التفسير، والتهذيب في الفقه وشرح السنة، والمصابيح في الحديث، مات سنة 516. وفيات الأعيان 2/136، وطبقات الشافعية للأسنوي 1/206، وقال: والبغوي منسوب إلى بغا - بفتخ الباء - وهي قرية بخراسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت