فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 877

وإنما يسحن الجزم بالإيراد عليهم حيث لا يختلف السياق أو حيث يكون المتابع ممن يعتبر به لاحتمال أن يريدوا شيئا من ذلك بإطلاقهم، والذي يرد على الطبراني، ثم الدارقطني/ (132/ب) من ذلك أقوى مما يرد على البزار (لأن البزار) 1 حيث يحكم بالتفرد إنما ينفي علمه، فيقول:

"لا نعلمه يروي عن فلان إلا من حديث 2 فلان".

وأما غيره، فيعبر بقوله3:"لم يروه عن فلان إلا فلان". وهو وإن كان يلحق بعبارة البزار على تأويل، فالظاهر4 من الإطلاق خلافه- والله أعلم -.

1 ما بين القوسين سقط من (ب) .

2 من (ي) وهامش (ر/أ) وفي باقي النسخ"من حيث"وهو خطأ.

3 في (ر/ أ) بقول.

4 من (ي) وفي باقي النسخ"الظاهر"بدون فاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت