فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 877

ثم أعقب ذلك بثلاثة تنبيهات كلها تدور حول مواقف الصحابة وتصرفاتهم من أقوال وأفعال وأحكام ذلك.

(56) النكتة الرابعة (ص 518) :

دفع لاعتراض أورده مغلطاي على قول ابن الصلاح:"وذكر الخطيب نحو ذلك (يقصد حديث المغيرة كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرعون بابه بالأظافير) قال مغلطاي:"إنما رواه الخطيب من حديث أنس"."

قال الحافظ:"هو اعتراض ساقط؛ لأن المصنف قصد أن الحاكم والخطيب ذكرا ذلك من قبيل الموقوف، وأن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه وقد حقق المناط فيه بما حاصله أن له جهتين:"

أ- جهة الفعل وهو صادر من الصحابة فيكون موقوفا.

ب- جهة التقرير وهي مضافة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون مرفوعا.

(57) النكتة الخامسة (ص520) :

اشتملت على بيان ثم تكميل لقول ابن الصلاح:"وخالف في ذلك (يعني قول الصحابي أمرنا بكذا ونحوه يكون مرفوعا) فريق منهم الإسماعيلي".

قال الحافظ:"من الفريق المذكور أبو الحسن الكرخي من الحنفية ثم ذكر الحافظ شبهته وردها".

ثم أتبع الحافظ ذلك بأربعة تنبيهات تدور حول هذه الصيغ وأحكامها.

(58) النكتة السادسة (ص523) :

تضمنت بيانا لمذاهب العلماء في قول الصحابي: من السنة كذا. حيث قال ابن الصلاح:"الأصح أنه مرفوع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت