فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46852 من 48258

قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال أبو داود: سمعت أحمد -رضي الله عنه- يقول: ليس فيهم -يعني أهل مصر - أصح حديثا من الليث، وعمرو بن الحارث يقاربه. وقال الأثرم، عن أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث، لا عمرو بن الحارث ولا أحد، وقد كان عمرو عندي، ثم رأيت له أشياء مناكير، وقال في موضع آخر: عن أحمد: عمرو بن الحارث حمل حملا شديدا، يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ. وقال ابن معين من طريق الكوسج، وأبو زرعة، والعجلي، والنسائي، وطائفة: ثقة.

قال يعقوب بن شيبة: كان يحيى بن معين يوثقه جدا. وقال النسائي: الذي يقول مالك في كتابه: الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث. وروى عمرو بن سواد، عن ابن وهب قال: سمعت من ثلاثمائة شيخ وسبعين شيخا فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه أنه يحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث.

وقال ابن وهب: حدثنا عبد الجبار بن عمر قال: قال ربيعة: لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير. يعني عمرو بن الحارث -. حرملة عن ابن وهب قال: اهتدينا في العلم بأربعة: اثنان بمصر، واثنان بالمدينة. عمرو بن الحارث والليث بن سعد بمصر، ومالك وابن الماجشون بالمدينة، لولا هؤلاء لكنا ضالين.

قلت: بل لولا الله لكنا ضالين. اللهم لولا أنت ما اهتدينا.

وقال أحمد بن يحيى بن وزير، عن ابن وهب قال: لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك.

هارون بن معروف، عن ابن وهب قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: اكتب لي من أحاديث عمرو بن الحارث فكتبت له مائتي حديث وحدثته بها.

وروى شعيب بن الليث، عن أبيه قال: كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب كما بين السماء والأرض في الفضل. فالحارث أفضل. وكان بينه وبين أبيه يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت