ثالثًا: كيف تعرف مقاصد الشارع؟
45-تحديد مقاصد الشارع لا ينبني على ظنون وتخمينات غير مطردة: 1/ 80.
46-الأمر بالفعل يستلزم قصد الشارع إلى وقوع ذلك الفعل، والنهي يستلزم القصد إلى منع وقوع المنهي عنه: 2/ 393 و3/ 122.
47-علل الأحكام تدل على قصد الشارع فيها، فحيثما وجدت اتبعت: 2/ 394 و3/ 154.
48-مدح الفعل دليل على قصد الشارع إلى إيقاعه، وذمه دليل على القصد إلى عدم إيقاعه: 2/ 242.
49-الامتنان بالنعم، يشعر بالقصد إلى تناولها والتمتع بها مع الشكر عليها: 1/ 117 و126.
50-كل أصل ملائم لتصرفات الشارع، وكان معناه مأخوذًا من مجموعة أدلة، حتى بلغ درجة القطع، يبني عليه ويرجع إليه، ولو لم يشهد له نص معين: 1/ 39.
51-وضع الأسباب يستلزم قصد الواضع"وهو الله تعالى"إلى المسببات: 1/ 194.
52-كل ما كان مكملا ومقويا لمقصود شرعي، فهو مقصود تبعًا: 2/ 397.
53-إذا سكت الشارع عن أمر، مع وجود داعي الكلام فيه، دل سكوته على قصده إلى الوقوف عندما حد وشرع: 2/ 410 وع1/ 361.
54-إذا فهمنا من الحكم الشرعي حكمة مستقلة لشرعه، فلا يلزم ألا يكون ثم حكمة أخرى، ومصلحة ثانية، وثالثة، أو أكثر من ذلك: 2/ 311.