الصفحة 16 من 78

وعلى النقيض وجدنا أناسا ضلت طريق الإسلام يغالون في حب على رضي الله عنه يكفرون أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم بزعم أنهم قد اغتصبوا الخلافة منه.

واليك هذا الموقف الذى عايشتُه بنفسى:

دار حوار بين أحد الشيعة وأحد العقلاء فقال له: إنى سائلك أسئلة محددة وتجيبنى عليها .. ثم شرع يقول له:

أفيجوز في دين الله أن تتزوج المؤمنة بكافر أو المؤمن بكافرة؟

قال الشيعى: لا.

فقال له: إذن لماذا ظل النبى صلى الله عليه وسلم متزوجا بعائشة حتى الوفاة حتى دفن في حجرتها؟!

* وإذا كان ما يقولونه صوابا فلماذا زوج على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب؟

* ولماذا سمى على بن أبى طالب أولاده أبا بكر وعمر وعثمان؟

فما استطاع هذا الشيعى أن يحرك ساكنا .. وبُهت وانقطعت حجتُه .. لكن الجرب كان قد تملك منه، وقُضى الأمر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت