وسكان المنطقة يقولون إن الدولة ادعت أخيرا أنها كشفت سبعة أطنان من المخدرات و صفق له التلفزيون ، كل ذلك مسرحية مكشوفة منذ بداية الثورة للإساءة لأهالي المنطقة كي يستطيعوا تصفية رجال المنطقة و الانتقام والتشفي وقتل علمائهم و وجهائهم وإدخالهم في التشيع في النهاية-وهذا هو بيت القصيد عندهم- وليكسبوا لأنفسهم وجهة دولية و ليحصلوا على الأموال من منظمات دولية كما أنهم حصلوا على ثلاثة عشر ملايين دولار أخيرا.
انظروا من هم احباب الشيعة
دافع الرئيس الإيراني كنظائره في العالم الغربي عن اليهود الثلاثة عشر الذين ألقي القبض عليهم بتهمة التجسس ونحن وإن كنا لا نثق كثيرًا باتهام النظام للأقليات ولا نبرىء هذه الأخيرة من هذه الأعمال خاصة أنها كانت في عهد الشاه على قمة السلطة، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: كيف انبرى الغرب بأكمله سواء بلسان وزراء الخارجية أو الرؤساء ؟ وحتى الرئيس الإيراني دافع عن هؤلاء في حين أن أهل السنة الذين قد ذاقوا الحنظل المر من النظام الشيعي الخائن وقتل منهم العشرات من العلماء وشرد المئات من طلبة العلم وهدم المساجد والمدارس المتعلقة بالسُّنة وسجن المئات من الطلبة والعلماء ، فالشيخ"ابراهيم دامني"لم يزل في السجن منذ خمس سنوات وقد حكم عليه بخمسة عشر سنة باتهام رده على افتراءات التيجاني التونسي الضال المضل، فهل سمع العالم بذلك؟ فهلا دافع الرئيس الإيراني في البلاد التي يرأسها كما يدافع عن اليهود ويعد نفسه مسؤولا عن أمنهم ، هل يتجرأ على ذلك؟فما هذه الإزدواجية ؟ ألأن اليهود ومن ورائهم الغرب لهم أموال وقوة وسُنة إيران لا ظهر لهم إلا الله وليس لديهم ما يسيل اللعاب؟
جهاد الشيعة هو اسقاط السنة