هذه الجامعة التي تقع في بلوشستان وهي منطقة سنية، قد بنيت قبل الثورة ،وكانت تسمى بهذا الاسم ثم تغير اسمها إلى بلوشستان و سيستان (لأن بعض أهالي سيستان من الشيعة ومن أشد الحاقدين على السنة وهم الذين كانوا يختلقون الذرائع للإيقاع بين السنة و النظام،و يسيطيرون على جميع الوظائف الحكومية ليكونوا مخلب قط النظام) ، وإن عدد طلاب البلوش في هذه الجامعة لا تتجاوز نسبتهم بالنسبة للشيعة أصابع يد واحدة بسبب معتقدهم و هكذا نسبة السنة في الجامعات الإيرانية الأخرى، لأن دخول السنة إلى الجامعات الإيرانية ومتابعتهم للدراسة فيها،يعتبر شيئا كعبور جسر جهنم، و أما في هذه الجامعة فقد اجتمع عدد من الطلاب بإذن رسمي من القسم الثقافي في هذه الجامعة التي يرأسها عنصر الأمن المدعو دهمرده ،اجتمع عدد من هؤلاء الطلبة في 12 أبريل و اعترضوا على عمل المحاكمة الخاصة لرجال الدين-لتفتيش العقائد-لحكمها على الشيخ المعترض على ولاية الفقيه محسن كديور، وما إن بدأ الطلاب بالاجتماع حتى هاجمهم قرابة 40 عنصرا من خارج الجامعة من عناصر الأمن -حزب الله!-المعدين لمهمات كهذه ،وقاموا بتحطيم كاميرات التصوير وهاجموا المجتمعين حتى جرحوا عددا منهم ،ثم قام الطلاب بمسيرة داخل الجامعة وهتفوا ضد قوى الضغط،لكن قوى الأمن المتنكرة خرجت آمنة من باب الجامعة!
لا حرية للسنة و تكفينا حرية الشيعة
هدد حميد رضا ترقي بالقتل والاغتيال وقال عن الصحف الحرة إنه تم كشف النقاب عن المنافقين بعد انتخاب الرئيس وقد فهم الشعب أنه لا وجود لحرية المؤامرة على مائدة التسامح الثقافي والسياسي، كما أنه لا وجود للإنفلات الخلقي وتكريس الخلافات الداخلية ونشر الكتب المبتذلة والمقالات المسمومة والأقلام المأجورة وإهانة المجلس والقوة القضائية وسواعد القائد، لذا فمن الأفضل لوزير الإرشاد أن يستقيل كي يتم طي المائدة.