فهرس الكتاب
ذكره في الأطراف لكن ذكره في ترجمة صلة بن زفر عن حذيفة . ووجدت صاحب التنقيح عزاه لابن ماجه من حديث حذيفة ثم قال: ويوجد في بعض النسخ عوض حذيفة عمار بن ياسر . وهو وهم . وهذا الدارقطني ذكره عن عمار . نصب الراية: 1/ 431 . والحديث حسن كما في الزوائد . انظر: سنن ابن ماجه:
28/ وحديث البراء بن عازب رواه ابن أبي شيبة فقال: حدثنا وكيع عن حريث (( [176] ) حريث بن أبي مطر الفزاري أبو عمرو بن عمرو الكوفي الحناط بالمهملة والنون: ضعيف ، من السادسة . التقريب: 156 . وقال في التهذيب: ضعفه ابن معين ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال البخاري: فيه نظر . وقال مرة: ليس بالقوي عندهم . وقال النسائي
والدولابي: متروك . وقال النسائي: ليس بثقة . وقال الساجي: ضعيف الحديث عنده مناكير . وقال علي بن الجنيد والأزدي: متروك . وقال الحربي: ليس بحجة . وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ . ولم يغلب خطؤه على صوابه ، فيخرجه عن حيز العدالة ، لكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به. قال الآجري عن أبي داود: ضعيف . التهذيب: 2/ 234 وتهذيب الكمال: 5/ 562 . وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2/ 106 . [176] ) عن الشعبي (( [177] ) عامر بن شراحيل الشعبي أبو عمرو ، ثقة مشهور فقيه فاضل ، من الثالثة ، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه . مات بعد المائة ، وله نحو الثمانين . التقريب: 287 والتهذيب: 5/ 65 . وتهذيب الكمال: 14/ 28 . [177] ) عن البراء بن عازب (أن النبي ش يسلم عن يمينه وعن شماله ويقول: السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده) (( [178] ) الحديث رواه ابن أبي شيبة في المصنف: 1/ 299 . وأخرجه الدارقطني في السنن: 1/ 357 من نفس الطريق ، وكذلك البيهقي في السنن الكبرى: 2/ 252. والطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/ 269 . والحديث ضعيف لضعف حريث بن أبي مطر الفزاري . [178] ) .