الصفحة 32 من 58

كُنَّا رَضينا بِمَا كانَتْ مَعَدُّ لَنَا بِهِ ... تَراضَتْ وَلمْ تَرْضوا بِهِ لقَبِيلِ

وقد خزموا بستة أحرف، وينشد للوالبي:

وَإلا فَتَعَالَوا نَجْتَلِدْ بِمُهَنَّدَاتٍ ... نَفُض بهَا الحَواجِبَ والشُّئُونَا

وما زاد عن الحرفين في الخزم فهو شاذ، وقبحه على قدر زيادته.

وقد يخزم الأول بالنصف الثاني كالنصف الأول كقول طرفة:

إذ لا يَضُرُّ مُعْدِمًا عَدَمُه

فقوله إذ خزم. وقال آخر - فخزم في الموضعين -

وَإن تَعَدَّيْتُ طَوْرِي كُنْتُ أَوَّلَ هَالِكِمِنْ جَمَاعَتِكُم، والمُعْتَدِي الطَّورِ هَالِك

فخزم في الموضعين أيضًا.

فصل: وقد يجوز قطع ألف الوصل في أول النصف الثاني لتمام الكلام قبله، كقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت