فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 62

قال تعالى { ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون }

وفي الحديث المؤمن من سرته حسنته وساءته سيئته

وكذلك يبغض العاصي لعصيانه ويحب التقى لتقواه فهذا هو الحب لله والبغض له

وقوله الذين يذكرون بذكري يحتمل المراد الذين يذكرون بسبب ذكرهم إياي أي ان ذكرهم لله تعالى كان سببا لذكره تعالى لهم من باب قوله تعالى { فاذكروني أذكركم } وقوله صلى الله عليه وسلم حاكيا عن الله إن العبد إذا ذكره في ملأ ذكره الله تعالى في ملئه خير من مثله وإن ذكره في نفسه ذكره تعالى في نفسه

ويحتمل ان يراد الذين يذكرون بسبب ذكري إياهم أي الذين إذا ذكرهم في الملأ الأعلى ذكروا الله فبسبب ذكر الله لهم ذكروا

{ واذكر } أي بسبب ذكرهم اياي إذا ذكروني فهم يذكرون العباد بالله وبنعمه ونقمه فيذكرون الله عند ذلك

ويحتمل ان المراد يذكرون الله بالأذكار الشرعية من التسبيح والتقديس والتهليل فيذكر الله العباد بذلك بسبب تذكيرهم اياي

إذا عرفت هذا عرفت أولياء الله وأن صفاتهم الخوف من الله والإقبال على ما يرضاه والإعراض عن كل ما سواه ويعرف بطلان ما يأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت