فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 62

واعلم أنه صلى الله عليه وسلم قد حذر امته من الابتداع لما اعلمه الله ان امته تاتي بالابتداع بأجناس وانواع فقال صلى الله عليه وسلم ( شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )

وقال ( خير الامور كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة )

وقال ( لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين )

أخرج هذه الأحاديث ابن ماجه وغيره

قلت ووجه عظمة الابتداع في الدين انه كالرد على قول الله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } فالابتداع بزيادة في الدين أو نقصان منه فلهذا عظم شأن البدعة التي خرج بها صاحبها من الدين كما تخرج الشعرة من العجين

وبعد فإني وقفت على مقالة جواب سؤال عن شأن الأولياء الأحياء منهم والأموات وما لهم من الأحوال والكرامات مقتضى الجواب فيها ان للأولياء ما يريدون وانهم ممن يقول لأي شيء أرادوه كن فيكون وانهم من القبور لقضاء الحوائج يخرجون وانهم لمواقف جهاد الكفار يحضرون وان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت