فهرس الكتاب
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين
انتهى
والحاصل ان سؤال الله بحق غيره عليه أمر عظيم لا يؤخذ فيه الا باحاديث صحيحة لأنه خطاب للرب عز وجل وإثبات لحق المخلوقين عليه وكيف يجزم به القائل والله تعالى امر عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى فقال { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } وقد ثبتت الأحاديث وصحت انه لا يجوز الحلف الا بالله وان من حلف بغيره فقد أشرك وذلك لما فيه من تعظيم المحلوف به فالاستغاثة والإقسام على الله بحقه إذا لم يكن أعظم من الحلف كان مثله في انه شرك وقد وسعنا الكلام في هذا في رسالة تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد
قوله في جواب ابن الشحنة وينبغي الدعاء عندها
أقول هذه بدعة قطعا فالزيارة النبوية التي كان يفعلها صلى الله عليه وسلم عند زيارة الصالحين كعمه الحمزة وسائر الشهداء وغيرهم ان يقولوا السلام عليكم دار قوم مؤمنين ورحمة الله وبركاته وفي بعضها نسأل الله لنا ولكم العافية