الصفحة 119 من 963

بالبصرة مع يَحْيَى بْن مَعِيْن سنة عشرين ومائتين، فكتبت منه هَذَا الكلام، ولم أسمعه من عليٍّ وكل شيءٍ فِي كتابي هَذَا"قَالَ عليٌّ"فمن هَذَا الكتاب أخذته.

وكان فيه:

قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان: مرسلات مُجَاهِد أحب إلي من مرسلات عَطَاء بْن أبي رَبَاح، كَانَ عَطَاء يأخذ من كل ضرب.

وَقَالَ يَحْيَى: أصحاب ابْن عَبَّاس ستة مُجَاهِد وطاوس وعَطَاء وسعيد بْن جُبَيْر وعِكْرِمَة وجابر بْن زَيْدٍ.

وَرَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ:

قَالَ يَحْيَى: وكان شُعْبَة ينكر: مُجَاهِد سمع عَائِشَة.

وكان فِي الكتاب:

سألت يَحْيَى: عَنْ مرسلات مُجَاهِد أحب إليك، أو مرسلات طاووس؟ فَقَالَ: ما أقربهما.

قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ: قَالَ شُعْبَة: مُجَاهِد عَنْ عليٍّ، وعَطَاء عَنْ عليٍّ؛ إنما هو كتاب.

فاسترجعت أنا فقلت: يَا سعيد سمعت هَذَا من شُعْبَة؟ قَالَ: فيما أعلم، قلت: تشك فيه؟ قَالَ: لم أكتب عندي، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى - مِنْ قِبَلِه: أما مُجَاهِد عَنْ عليٍّ فليس بها بَأْس؛ إِنَّهُ قد أسند عَنِ ابن أبي ليلى، عَنْ عليٍّ، وأما عَطَاء فأخاف أن يكون من كتاب.

قَالَ: فكان يَحْيَى بْن مَعِيْن يأخذ هَذَا الكتاب الذي كتبته من كتاب عليٍّ فينظر فيه كثيرا ويعجب, وَقَالَ لي مرة: إن كان هذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت