الصفحة 198 من 228

وكلكم قتله, قالوا: نعم قال: الله أكبر ثم أمر أن يبسطوا عليهم, وقال: والله لا يقتل منكم عشرة. ولا ينفلت منهم عشرة قالوا: فقتلوهم, فقال اطلبوا منهم ذا الثدية" (1) ."

وخرج أبو داود عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لكل أمة مجوس, ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر, فمن مات منهم فلا تشهدوا جنازته, ومن مرض منهم فلا تعودوهم, وإن ماتوا فلا تشهدوهم" (2) .

وله من رواية مرفوعا:"لا تجالسوا أهل القدر, ولا تفاتحوهم بالكلام" (3) .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمتي ليس في الإسلام نصيف: المرجئة والقدرية" (4) القدرية الذين يقولون الخير من الله والشر من الإنسان, وإن الله لا يريد أفعال العصاة.

وخرج أبو داود والترمذي عن نافع قال: جاء رجل إلى ابن عمر رضي الله عنه فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام فقال له إنه بلغني أنه قد أحدث فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام, فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وذلك في المكذبين بالقدر". (5)

(1) رواه الدارقطني (3/131) .

(2) رواه أبو داود (4692) وضعفه الألباني.

(3) رواه أبو داود (4710) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وضعفه اللباني.

(4) رواه الترمذي (2149) وابن ماجة (62) وقال الترمذي: حديث غريب حسن صحيح. وضعفه الألباني.

(5) رواه الترمذي (2152) وابن ماجة (4061) وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. ولم أجده عند أبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت