الصفحة 207 من 228

علي هو الإله, وقد بعث محمدا يدعو له, فدعى لنفسه.

ومنهم الإسماعيلية: ويلقبون بالقرامطة, لأن رأسهم حمدان قرمط, وقيل عبيد الله بن ميمون القداح, وهؤلاء هدموا الشريعة وأركانها جملة.

وباقي فرق الشيعة وروافضهم كثيرة, ومقالاتهم الفاسدة شهيرة.

وأما الزيدية:

الذين ينسبون أنفسهم إلى طريقة زيد بن علي بن الحسين زين العابدين, فهم ثلاث فرق:

الجارودية: أصحاب ابي جارود الذي سماه الباقر شيطانا, فهؤلاء كفروا الصحابة لمخالفتهم عليا.

والسليمانية, (1) والبترية (2) .

وأما الإمامية:

فقالوا بالنص الجلي على إمامة علي, وكفروا الصحابة ووقعوا في أعراضهم.

وأما الخوارج فهم عشرون فرقة: (3)

المحكمة:

وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه عند التحكيم وكفروه, وكانوا اثني عشر ألفا, كانوا أهل الصلاة وصيام وقراءة, وفيهم قال صلى الله عليه وسلم:"يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم, وصومه في جنب"

(1) هؤلاء أتباع سليمان بن جرير الزيدي. انظر الفرق ص 23.

(2) في المخطوط"البترية"والصواب ما أثبت, وهؤلاء أتباع رجلين: الحسن بن صالح بن حي, وكثير النواء الملقب بالأبتر. انظر الفرق ص 23.

(3) انظر: الفرق بين الفرق ص 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت