الصفحة 228 من 228

وكان الفراغ من تحقيق هذه الرسالة ومراجعتها في نهار اليوم السادس من شهر ربيع الأول, بقلم أفقر الخلائق إلى الجليل الخالق, أتم الله له حسن الخاتمة, وتمام العاقبة في الدنيا والآخرة.

والله أعلم, وصلى الله وسلم على خير البشرية, وعلى أصحابه, ومن سار على نهجه إلى يوم يرث الله البرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت