الثاني: قوله:"أن الله لم يعدهم لو اهتدوا واستقاموا"قول باطل، وكذب على الله، فقد وعد الله من آمن به واهتدى أن يكرمه بالنظر إلى وجهه الكريم، ورؤيته يوم القيامة؛ كما دل على ذلك القرآن، والسنة المتواترة، وإجماع أهل الحق، ونفيها تكذيب لهذه النصوص، وإهدار لتلك الأدلة، وتعطيل لها .
زعمه أن القول بعدم تخليد العصاة في النار فكرة يهودية، والرد عليه:
ثم انتقل السيابي إلى مسألة تخليد أهل الكبائر من المؤمنين في النار، فقال:
"إن الإباضية يقولون بخلود مرتكب الكبيرة في نار جهنم إذا مات ولم يتب، ولنظرهم الفاحص ولرؤيتهم العميقة بأن عقيدة خروج العصاة من النار أو وعدهم بمغفرة ذنوبهم من غير توبة وإقلاع عن ارتكاب المعاصي تترتب عليها مفاسد اجتماعية خطيرة، وعدم الالتزام بمنهج الإسلام وتعاليمه، وأي فائدة من إسلام مسلم وهو لا يمتثل أوامر الإسلام ولا ينتهي عن نواهيه ؟ !"