الصفحة 1 من 11

التحقيق فيما نسب للنبي صلى الله عليه وسلم من زواجه بزينب بنت جحش رضي الله عنها

إعداد

أحمد بن عبد العزيز القصيِّر

محاضر في كلية المعلمين في الرس

بسم الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

قال الله تعالى: ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ( [الأحزاب:/37] .

ذكر بعض المفسرين في سبب نزول هذه الآية: أنَّ النبي ( وقع منه استحسان لزينب بنت جحش رضي الله عنها ، وهي في عصمة زيد بن حارثة ، وأنَّ النبي ( كان حريصًا على أن يُطلقها زيد فيتزوجها هو .

وقد اتكأ على هذه الرواية عدد من المغرضين ، من مستشرقين ، وملحدين ، وجعلوها أداة للطعن في نبينا الكريم ، والنيل من شخصه الكريم .

ولما كان الأمر بهذه الخطورة عمدت إلى دراسة هذه القصة دراسة علمية مؤصلة ، لبيان الحقيقة ، وتنزيه مقام النبي ( عن مثل هذه القصص المختلقة الموضوعة .

وقد جعلت هذا البحث في ثلاثة فصول:

الفصل الأول: تخريج القصة ، وذكر طرقها ، مع بيان عللها والحكم عليها .

الفصل الثاني:: ذكر مذاهب المفسرين والعلماء تجاه هذه القصة.

الفصل الثالث: بيان القول الصحيح في هذه القصة ، وفي سبب نزول الآية .

الفصل الأول: تخريج القصة ، وذكر طرقها ، مع بيان عللها والحكم عليها:

رويت هذه القصة من ثمانية طرق ، كلها ضعيفة ، وفيما يلي تفصيلها وبيان عللها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت