أن لا يستمر الإنسان على نوع واحد ، فإن الإنسان إذا استمر على نوع واحد ، صار إتيانه بهذا النوع كأنه أمر عادي ، ولذلك لو غفل وجد نفسه يقول هذا الذكر ، وإن كان من غير قصد لأنه صار أمرًا عاديًا ، فإذا كانت الأذكار متنوعة وصار الإنسان يأتي أحيانًا بهذا وأحيانًا بهذا صار ذلك أحضر لقلبه ، وأدعى لفهم ما يقوله . انتهى
التكبير
كان النبي ? يستفتح الصلاة بقوله ( الله أكبر ) رواه مسلم
1- ( وكان يرفع يديه تارة مع التكبير ) رواه البخاري والنسائي
2- ( وتارة بعد التكبير ) رواه البخاري والنسائي
3- ( وتارة قبله ) رواه البخاري وأبو داود
4- ( كان يجعلهما حذو منكبيه ) رواه البخاري والنسائي
5- ( وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه ) رواه البخاري وأبو داود
أدعية الاستفتاح 1
كان ? يقرأ تارة بهذا وتارة بهذا فكان يقول:
1- ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ) رواه البخاري ومسلم
2- ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك والمهدي من هديت ، أنا بك وإليك لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك ) رواه مسلم وأبوداود
3- ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) رواه أبوداود والحاكم وصححه