كان ? يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المفصل .. رواه احمد بسند صحيح ، وتارة بـ ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) وأشباهها من السور .. رواه أحمد بسند حسن ، وتارة بـ ( إذا السماء انشقت ) وكان يسجد فيها . رواه البخاري ، وقرأً مرةً في سفر ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) في الركعة الأولى .. رواه البخاري
* صلاة الليل
كان ? ربما يجهر بالقراءة ، وربما أسر .. رواه البخاري ، يقصر القراءة فيها تارة ويطيلها أحيانًا ويبالغ في إطالتها حتى قال ابن مسعود ?: صليت مع النبي ? ليلة فلم يزل قائمًا حتى هممت بأمر سوء ، قيل وما هممت ؟ قال: هممت أن أقعد وأذر النبي ? ) رواه البخاري ، وذلك من شدة قيامه ، وقال حذيفة بن اليمان ? صليت مع النبي ? ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعتين فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع ) رواه مسلم .. وقرأ ليلة وهو مريض بالسبع الطوال 6.. رواه الحاكم وصححه ، وكان أحيانًا يقرأ في كل ركعة بسورة منها. رواه أبو داود بسند صحيح ، وكان يقرأ أحيانًا في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر ، وتارة يقرأ قدر { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ } .. رواه البخاري ، وكان يقرأ في كل ليلة بـ ( بني اسرائيل ) 7 و ( الزمر ) رواه أحمد بسند صحيح .. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( لا أعلم أن رسول الله ? قرأ القرآن كله في ليلة ولا قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا كاملا قط غير رمضان ) رواه النسائي .. لذلك كان ? لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث . رواه ابن سعد ، وكان يقول ?: ( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين ) رواه أبو داود بسند صحيح . ( وما كان ? يصلي الليل كله ) رواه مسلم
* صلاة الوتر