المراغي شيخ الأزهر - إذ ذاك - ورئيس المجمع في حينه وانتُهي إلى أنه"لن توضع في المعجم كلمة قبل أن يوافق عليها الشيخ المراغي"، ولما عرض منهج العمل فيه - في الجلسة الخامسة للمؤتمر عام 1940 - اعترض الشيخ على بندين من بنوده الثمانية، ثم انتهى الأمر إلى قرار بوضع المعجم، ولكن العمل فيه ظل موضعا للنقاش لم يحسم على مدى سنوات عشر؛ حتى ظهرت أولى طبعاته - كما أسلفت - سنة 1953 م وامتدت إلى سنة 1970 هـ.
وقد نهج المعجم في عرض المادة وفقًا ما يلي (1) :
1 -تحرير معاني الألفاظ في ضوء السياق اللغوي، وفي ضوء ما ورد في القرآن من صور المادة في دقة وإيجاز.
2 -رد اللفظة القرآنية في سياقها المفيد وعدم الاكتفاء باللفظة أو الجملة التي لم تتم إفادتها؛ ومع تجنب الإطالة.
3 -عرض الكلمة في موطن واحد فقط، وإذا كان للكلمة أكثر من معنى يشار إلى المعاني خلال عرض الآيات.
4 -تجريد المواد من ذكر الأرقام، وتوضع علامة مميزة أمام بدء المادة أو أمام كل صورة من صورها.
5 -مراعاة الترتيب الهجائي في عرض المادة.
وأما منهج العرض والتنسيق فروعي فيه ما يلي:
أ - الأفعال:
1 -ترد الأفعال بجميع صورها - أولًا - ثم الأسماء، ولا يذكر تصريف الفعل إلا إذا ورد في القرآن، وحين ترد الألفاظ القرآنية الخالية من الأفعال فالأساس إن تشرح هذه الأسماء بإيجاز، ولا بأس بذكر أصلها بإيجاز.
(1) ينظر: المقدمة (ج - هـ) .