الصفحة 36 من 59

كتب الصرف، مثل:"فِعلة"للدلالة على المرة، أو اسم الذات، و"فُعَلة"للدلالة على المبالغة في المفعول، و"فُعّال"للدلالة على المبالغة في الفاعل.

وقد راعينا جملة من القواعد عند تحديد أوزان الكلمات، هي:

1-تركنا وزن الألفاظ الأعجمية، مثل: إستبرق وإسحاق، والأدوات، والضمائر، والأعداد المركبة، وكذلك الكلمات التي اختلف في وزنها بشدة، مثل كلمة:"طاغوت".

2-لم نلتزم بما قاله بعض الصرفيين عن مراعاة الميزان لما دخل الكلمة من قلب مكاني، ولذلك لم نزن"هاري"على"فالع"،وإنما وزناها على"فاعل"، ولم نزن"أشياء"على"لفعاء"أو"أعفال"، وإنما على"أفعال"، ولم نزن"ملائكة"على"معافلة"، وإنما على"فعائلة".

3-عند وزن اسم المفعول من الفعل الأجوف اخترنا الرأي القائل بحذف عين الكلمة، وليس واو مفعول. فذكرنا وزن كلمات، مثل:"مَشيد"، و"مَعين"، و"مهيل"على أنه مفول، للإشارة إلى أن المحذوف هو عين الكلمة وليس واو مفعول.

4-وزنَّا كلمات، مثل:"اثّاقل"التي ادغم حرفاها الأولان وزيد عليها همزة الوصل- وزناها على أصلها"تثاقل"وهو تفاعل، وكذلك وزنا"مُطّوّع"على"متفعِّل"حسب أصلها.

5-وزنا كلمات، مثل:"اسطاع"و"يسطيع"التي حذف منها أحد حروفها - وزناها على أصلها، وهو استفعل ويستفعل.

وقد زاد عدد الأوزان في معجمنا على 420 وزنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت