الصفحة 24 من 36

كما ألحقه هذه إخوانهم من السابقين الأولين، فيا لها عبرة ما أقطعها لحجة من شك وارتاب وما أنفعها في الاعتبار لمن أراد الحق وطلبه وإليه أناب، فهذا تمام الثمانية فاقرأها وتدبرها سرًا وعلانية، وقد اقتصرت فيها غاية الاقتصار وأشرت إلى بعض الوقائع بإيجاز واختصار، نسأل الله أن يجعلها نافعة ولمن أبداها وكتبها وانتفع بها شافعة والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا سنة 1383هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت