فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 185

ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه فتنطلق كل نفس إلى جسدها حتى تدخل فيه، فيقومون فيجبون تجبية رجل واحد قيامًا لرب العالمين. ثم يتمثل الله تعالى للخلق فيلقاهم، فليس أحد من الخلق يعبد من دون الله شيئاًَ إلا وهو مرفوع له يتبعه.

فيلقى اليهود فيقول: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: نعبد عزيرًا، فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم، فيريهم جهنم كهيئة السراب، ثم قرأ عبد الله: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} .

ثم يلقى النصارى فيقول: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: المسيح، فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم، فيريهم جهنم كهيئة السراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت