الصفحة 7 من 47

2-الإحسان وهو أداء العبادات على الوجه الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أداءها بلا زيادة ولا نقصان, ولا تقديم ولا تأخير ويعين على هذا مراقبة العبد لله تعالى فيؤدي العبادة وكأنه ينظر إلى الله, أو أن الله ينظر إليه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام:"الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"1

كما أن الإحسان هو الإحسان إلى الوالدين لقول الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} 2

1 الحديث رواه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.

2 سورة النساء الآية 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت