(8320) أخبرنا عمرو بن شداد بن الاسود عن عمرو عن بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن أنس قال لما قدم المهاجرون من مكه إلى المدينة قدموا وليس بأيديهم شئ وكان الانصار أهل أرض وعقار فقاسمهم الانصار على إن أعطوه أنصاف ثمار أموالهم كل عام ويكفونهم العمل والمؤنة وكانت أمه أم أنس وهي تدعى أم سليم وكانت أم عبد الله بن أبي طلحة أخ لانس لامه وكانت أم سليم أعطت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعذاقا لها فأعطاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته أم أسامة قال بن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتل أهل خيبر وانصرف إلى المدينة رد المهاجرون إلى الانصار منايحهم التي كانوا منحوها من ثمارهم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم أنس أعذاقها وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن (8321) أخبرنا أحمد بن حفص قال أنا أبي قال حدثني إبراهيم عن موسى قال أخبرني أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قالت الانصار يا رسول الله يارسول الله اقسم النخيل بيننا وبين إخواننا فقال نعم قال تكفونا المؤنة ونشرككم في الثمر قالوا سمعنا وأطعنا (8322) أخبرنا علي بن حجر قال أنا إسماعيل قال ثنا حميد عن أنس قال قدم علينا عبد الرحمن بن عوف فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين
سعد بن الربيع وكان من أكثرهم مالا فقال سعد قد علمت الانصار أني من أكثرها مالا فسأقسم مالي بيني وبينك شطرين ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها فإذا حلت تزوجتها فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك دلوني على السوق فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط (8323) أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا يعقوب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وقال لولا الهجرة لكنت رجلا من الانصار ولو سلكت الانصار واديا وشعبا لسلكت واديهم وشعبهم الانصار شعاري والناس دثاري