5 -السمع.
6 -البصر.
7 -الكلام.
الصفات المعنوية وتسمى الصفات الأحوال (سبعة) : كونه قادرا، كونه مريدا بزيادة كونه على كل واحدة، والصحيح عند الأشعرية نفي السبعة المعنوية ويقولون: الحق أن الحال محال.
وزاد الماتريدية صفة من الصفات فصارت ثمانية، وهي صفة التكوين (راجع آخر الحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية) .
وصفة نفسية: هي الوجود (صفة واحدة) .
س7 سئل الشيخ: عن معنى"حجابه النور"؟
فقال الشيخ -رحمه الله:"بصر الإنسان لا يقوى على رؤية نور الحجاب الذي يحجب ذات الله تعالى عن الرؤية، فنور الحجاب لا تدرك كيفيته إلا رؤيته تعالى في الآخرة".
س8: سئل الشيخ: عن قدم الله تعالى ورجله هل هما صفتان أو صفة واحدة؟
فقال الشيخ -رحمه الله:"قدم الله تعالى هي رجله، صفة واحدة وهما روايتان في الحديث."
ومن قال كيف تحيط النار برجله أو قدمه تعالى فنقول: هذا بحث في الكيفية ومذهب السلف تفويض الكيفية، وعندما يضع الجبار قدمه ينزوي بعض النار عن بعض فإذا تضامت ملأها ما قد ألقى فيها"."
س9: سئل الشيخ: عن المشيئة هل هي كونية فقط، أو هي كونية وشرعية كالإرادة؟
فقال الشيخ -رحمه الله:"الإرادة بمعنى المحبة شرعية وبمعنى المشيئة كونية فالمشيئة هي الإرادة الكونية لا غير؛ فالإرادة أعم من المشيئة".