فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 232

س 35: سئل الشيخ: ما أرجح الأقوال في مسألة نزول الرب سبحانه وتعالى هل يخلو منه العرش أو لا يخلو أو نتوقف؟ .

وهل الراجح هو ما اختاره شيخ الإسلام أنه سبحانه ينزل ولا يخلو منه العرش؟

فقال الشيخ - رحمه الله-:"الصحيح أن نتوقف فنؤمن أنه على عرشه ونؤمن أنه ينزل، ولا نقول يخلو أو لا يخلو؛ لأنه خوض في الكيفية".

س 36: سئل الشيخ: عن توضيح قول شارح الطحاوية ما ملخصه: أن العلم الإلهي يصح فيه قياس الأولى سواء أكان تمثيليا أو شموليا، ولا يصح فيه قياس المساوي أو الأدنى سواء كان تمثيلا أو شمولا؟

فقال الشيخ - رحمه الله:"القياس التمثيلي هو القياس الفقهي المعروف والقياس الشمولي هو: القياس المنطقي، والقياس أحد الأبواب الكبرى في علم المنطق، ويحتاج إلى عام كامل ليشرح بالتفصيل، ولكن خلاصة الكلام في القياس الشمولي أنه يتركب من مقدمتين صغرى، وكبرى وله ثلاث حدود:"

1 -مبتدأ الصغرى.

2 -وخبر الكبرى.

3 -والحد الأوسط هو خبر الصغرى وهو أيضا مبتدأ الكبرى.

4 -والمبتدأ يسمى موضوعا والخبر يسمى محمولا مثل يوضح ذلك:

(الإنسان حادث)

(وكل حادث لا بد له من محدث)

لفظ (الإنسان)

الحد الأول مبتدأ الصغرى موضوع.

ولفظ (كل حادث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت