الصفحة 114 من 449

المدينة ولفظ الزيارة في حديث أيوب عن نافع ليس بصحيح والمعروف من حديثه عنه من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل وأصح منه اللفظ الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة وقد سبق هذا الحديث وذكر ألفاظه والكلام على معناه بما فيه كفاية وبالله التوفيق قال المعترض الحديث السادس من زار قبري أو من زارني كنت له شفيعا أو شهيدا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده قال وقد سمعت المسند المذكور كله متفرقا على أصحاب ابن خليل ثم أطال بذكر إسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي قال حدثني رجل من آل عمر عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من زار قبري أو قال من زارني كنت له شفيعا أو شهيدا ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله عز وجل من الآمنين يوم القيامة والجواب أن يقال هذا الحديث ليس بصحيح لانقطاعه وجهالة إسناده واضطرابه ولأجل اختلاف الرواة في إسناده واضطرابهم فيه جعله المعترض ثلاثة أحاديث وهو حديث واحد ساقط الإسناد لا يجوز الاحتجاج به ولا يصلح الاعتماد على مثله كما سنبين ذلك إن شاء الله تعالى وقد خرجه البيهقي في كتاب شعب الإيمان وفي كتاب السنن الكبير وقال في كتاب السنن بعد تخريجه هذا إسناد مجهول قلت وقد خالف أبا داود غيره في إسناده ولفظه وسوار بن ميمون شيخه يقلبه بعض الرواة ويقول ميمون بن سوار وهو شيخ مجهول لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت