الصفحة 237 من 449

يتعلمه أوي يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره والثالث عن يزيد الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الغداة فأصيب دمه فقد استبيح حمى الله واخفرت ذمته وأنا طالب بدمه رواها عن القاسم بن مهدي عن أبي مصعب عن حاتم عنه ثم قال ولحاتم بن اسمعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه هكذا فرق ابن عدي بينهما وجعلهما رجلين والصحيح أنهما رجل واحد وهو أبو صخر حميد بن زياد لكن حاتم بن اسمعيل كان يسميه حميد بن صخر وسماه بعضهم حمادا وقد روى له الجماعة كلهم أما البخاري ففي كتاب الأدب وأما النسائي ففي مسند علي وقد عرف اختلاف الأئمة في عدالته والاحتجاج بخبره مع الاضطراب في اسمه وكنيته واسم أبيه فما تفرد به من الحديث ولم يتابعه عليه أحد لا ينهض إلى درجة الصحيح ولا ينتهي إلى درجة الصحة بل يستشهد به ويعتبر به وأما ابن قسيط شيخ أبي صخر فهو يزيد بن عبد الله بن قسيط ابن أسامة بن عمير الليثي أبو عبد الله المدني الأعرج وقد روى له البخاري ومسلم في صحيحهما حديثه عن عطاء بن يسار وروى له مسلم أيضا من روايته عن عروة بن الزبير وعبيد بن جريج وداود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص ولم يخرج له في الصحيح شيء من روايته عن أبي هريرة بل هو قليل الحديث عن أبي هريرة روى له أبو داود في سننه حديثين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت